الأحد، 7 أكتوبر 2018

تطور الازياء


تطورت الأزياء من حيث الشكل والنوع علي مر الزمن ، فأصبح لكل مناسبة أو عمل أو رياضة الأزياء الخاصة بها وابتدأ الأنسان علي مر العصور بإكتشاف أنواع الأقمشة سواء كانت من المواد الزراعية ، ألياف صناعية أو جلود.
ففي العصور الأولي كانوا يستخدمون الأزياء للوقاية من الإصابة بالأمراض، فقد توصل الأطباء في ذلك الوقت إلى دمج بعض الأعشاب بالملابس التي يتم أرتدائها في منطقة الصدر وذلك للتخفيف من حدة الأمراض التي تصيب الصدر وكانت هذه الطرق لها فاعلية وقتها، وأيضاً كان يوجد أعتقاد قديم بإن الأجزاء المكشوفة من الجسم مثل الأيدي والأرجل والوجه قد تمتص الأرواح الشريرة لذلك قام الأنسان بصنع الأزياء المزينة بالأحجار الكريمة والمطرزة وعمل حليات حول الرقبة وأساور علي الأكمام أعتقاداً منهم بأن ذلك يحميهم من القوي الشريرة.
وعلي صعيد أخر، أستخدم الأنسان فراء الحيوانات كنوع من أنواع الأزياء التي تمنح الدفئ، وكانوا قديماً يضعون الطفل المولود حديثاً في زي والده لمنحة القوة، كما كان الهنود في امريكا الجنوبية أيضاً يرتدون الأزياء المرسومة لإخافة اعدائهم.
واختلفت مقاييس الأزياء من عصر إلى أخر، فما كان مفضلاً في الماضي قد يصبح اليوم غير مستحب، حيث إن لكل وقت الأزياء الخاصة به فمثلاً في العصور الرومانية كانت المرأة تستعمل قطعة كبيرة من القماش لتضغط علي منطقة الصدر حيث إن الصدر الممتلئ لم يكن من مقاييس الجمال، ثم ظهر بعد ذلك "الكورسيه" فهي عبارة عن قطعة قماش ترفع الصدر وتعطي مظهر متماسك.









هناك تعليقان (2):